بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

166

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

معنى باشد كه حق تعالى كشف آن بر وجهى كرده كه هر كس جاى خود را در بهشت بشناسد و ايضا در مقام تحريض بر جهاد با كفار ميفرمايد كه يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ اى آنانى كه ايمان آورده‌ايد اگر يارى كنيد معبود بر حق را يعنى دين او را و رسول او را بجان و مال ، يارى دهد خداى تعالى شما را بر دشمنان تا غالب شويد وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ و استوار سازد قدمهاى شما را يعنى قوت دليرى دهد دلهاى شما را تا به جهت آن قدمهاى شما در مواطن جهاد ثابت شود . [ سوره محمد ( 47 ) : آيات 8 تا 11 ] وَ الَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ ( 8 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ( 9 ) أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لِلْكافِرِينَ أَمْثالُها ( 10 ) ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ أَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ ( 11 ) وَ الَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ اى اتعسهم اللَّه فتعسوا تعسا يعنى و آنان كه نگرويدند به خدا و برسول او پس هلاك كرد خداى تعالى ايشان را و ايشان هلاك شدند هلاك شدنى وَ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ و باطل ساخت عملهاى ايشان را و ثوابى بر آن مترتب نگردانيد ذلِكَ اين تعس و اضلال بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ بسبب آنست كه ايشان كراهت داشتند آن چيزى را كه فرو فرستاد خداى بر پيغمبر خود فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ پس باطل گردانيد خداى تعالى كردارهاى ايشان را تكرير اينكلام اشعارست بر اينكه ابطال عمل لازم كفر ايشانست و اصلا منفك از ايشان نميشود على بن ابراهيم باسناد خود از حضرت أبى جعفر الباقر عليه السّلام روايت كرده كه جبرئيل آيهء ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا را اينچنين بر حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله و سلم نازل كرده كه : ذلك بانهم كرهوا ما انزل اللَّه فى على ليكن مجرمين نام نامى آن حضرت را از نظم قرآن بيرون كرده‌اند . و در مجمع